نضال مالك ضحية إرهاب الدولة
كتبهاحسب الرسول الطيب الشيخ ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 10:41 ص
الآلاف من ضباط الجيش الأمريكي الذين أصابتهم إعاقة نفسية جراء الحروبات الظالمة ؛ فمنهم من قضى نحبه وانتحر ومنهم من ينتظر ؛ واليوم ينضم إلى قافلتهم الطبيب النفسي الضابط الأمريكي من أصل فلسطيني نضال مالك حسن ؛ ولكنه بدلا عن الإنتحار الذي لا تجيزه له عقيدته الإسلامية حاول أن يقاوم الأوامر الإرهابية بالتوجه قسرا لقتل الأبرياء في أفغانستان أو غيرها دون ذنب جنوه ؛ حاول أن يقاوم ذلك بالإستقالة من وظيفة هي ضمانة لحياته وكسب عيشه على الأقل ؛ وعندما لم تقبل منه هذه التضحية على جسامتها كان أمام خيارين ؛ إما أن ينتحر إسوة بمن سبقوه من زملاءه فذهبوا ولم يسأل عنهم أحد ؛ أو أن يفقد صوابه ويصوب سلاحه نحو أية جهة ؛ ففعل ما فعل ، فقبل تجريم مالك هل يمكن بحث أسباب إنتحار من إنتحر وهم آلاف مؤلفة ؛ غير صفوف المنتظرين على قائمة الإنتحار!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























